عذر اقبح من ذنب

Soumis par Hayan Sidaoui le lun 09/12/2024 - 08:32

Rubrique

 

هناك من ينتقد روسيا وايران لانهما لم يُقاتلان في سوريا رغم ان الجيش السوري بنفسه لم يقاتل، وان بشارالاسد بنفسه باع شرفه ووطنه ثم فرّ كالجرذان دون ان ينطق بكلمة واحدة لشعبه ؟ أين المنطق ؟ بل انه طلب من وزرائه تسليم السلطة للارهابيين دون مقاتلتهم لينعم بتقاعد ذهبي على قاعدة "أنا ومن بعدي الطوفان" !! والعذر هو تجنب حربا أهلية في سوريا ؟! عذر اقبح من ذنب !


 

ثم ألم يتدخلوا الروس والايرانيون وحزب الله بقوة بعد عام ٢٠١١ وأهدوا بشار الاسد انتصارا ساحقا بينما كان حكمه على شفير الهاوية ؟ فما كانت النتيجة الا خيانته للامة بعد ان طعن حلفائه بالظهر ؟ بل أن شعبه هتف فرحا باغتيال سيدنا وسيدهم ناكرين المعروف موزعين الحلوايات على مدى يومين في شوارع العاصمة دمشق ؟


 

منذ ٧ تشرين الاول ٢٠٢٣ لم يطلق بشار الاسد رصاصة واحدة مساندة لاهلنا في فلسطين وحتى انه لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان عندما سنحت له فرصة ذهبية بينما كان الجيش الاسرائيلي منهكا على عدة جبهاتثم اين الجيش السوري وقادته ؟ في إجازة ؟  لقد فقدت سوريا خلال ٩ أيام اكثر من ما حرر حلفائها وعلى رأسهم حزب الله خلال ٩ أعوام، وما يزالون اصحاب الغمامات يدافعون عن الخائن ! انصحهم بإستبدال الغمامة بكمامة.


 

الحقيقة بأن نهاية بشار الاسد كانت منطقية كنهاية سائر الخونة والعملاء والطغاة كشاه ايران ومبارك وزين العابدين الخ

ومن ثم الشعب السوري رحب بالهمج و اختار حكم الارهاب وحكم الاتراك وحكم الصهاينة …. "من تحت الشتاء لتحت المزراب" فليتحمل المسؤولية، نقطة على السطر


 

كنت اول من حذّر عام ٢٠٢١، في عدة مقالات باللغة الفرنسية، بأن التقارب بين بشار الاسد و دولة الامارات ليس الا مقدمة لنكبة جديدة على غرار نكبة ١٩٤٨ ونكبة ١٩٦٧، من الغريب ان لم يدرك ذلك أيًّ من هؤلاءالمحللين السياسيين والخبراء العسكريين وغيرهم من اصحاب التنبؤات الارضية والسماوية منها، بل صدعوا ادمغتنا بالثرثرة على مدى السنين وما زالوا حتى هذه اللحظة يتسابقون لإطعامنا كلام فارغ وكأنهم في مباراة "ًللتحاليل السياسية" بينما مصيرنا مهدد من جميع الجهات، من الشمال والجنوب ومن الغرب والشرق !


 

لم يبقى لنا، نحن شعب المقاومة نحن اشرف الناس، الا ان نتحصن بالثقة وبدعم ابطالنا دون شرط او قيد، دون الاهتمام بأصوات النشاز الجعجعية وهم ليسوا الا اقلية هزيلة، وان نستعد قدما لمجابهة مشروع الشرق الاوسط الجديد الامريكي الذي يطرق بابنا، امامنا ايام سوداء والام جديدة، امامنا خيار مصيري: المجابهة او الذلة !

ولنكف عن الكذب على انفسنا مدافعةً عن هذا او ذاك وعن كل من خان الوعد وعلى رأسهم بشار الاسد.


 

" لا تصغوا الى من ينقل لكم الاحداث كالببغاء دون ذكر اسبابها"، فلنعمل بدايةً بنصيحة إبن خلدون


 

المجد لشهدائنا

 

 

Pour les dons allez sur la page d’accueil 

Articles populaires

Le mythe errant, ses crimes et la douloureuse, première partie: le mensonge devenu mythe

Le Grand Théâtre

Le mythe errant, ses crimes et la douloureuse, deuxième partie: le jour d’après

في متعرجات الفقه الديني - Dans les méandres de la jurisprudence religieuse

Lettres persanes

L’enfer promis

Impossible n’est pas russe

Le terrible châtiment des uns et la communication désastreuse des autres

Théâtre occidental répétitif - المسرحيات الغربية المتكررة

La victoire des civilisés contre le crime

Réquisitoire contre un gouvernement

La diplomatie en vrac et la soumission en ordre

À la croisée des chemins et des destins

La Grande Lirie

L’inquisition sioniste

Fin de l'enlisement ou fuite en avant ?

Renaissance ukrainienne au sein de la patrie mère

Opération « quarantième jour »

Le renouveau Syrien entre propagande et ignorance

Les voix et les voies du bien et du mal

Tout feu tout flamme

Élections municipales libanaises: défaite de l’axe USA-Israël-Arabie-Saoudite

L’Histoire et nous - التاريخ ونحن

Les palestiniens se libèrent

La Résilience des braves

La première défaite du Hezbollah

L'intox du siècle, mode d'emploi

محتل القصر - l’occupant du palais

Totalissimo

ڤاتيكان العار أو ڤ مثل ايكاريوس - le Vatican de la honte ou V comme Icare

Genèse d’une philosophie pour les nuls

L’épouvantail épouvanté

Naissance Bénite

Grand Liban et petite France

Deux logiques pour une vérité

Quitte ou double